‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اقتصادية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اقتصادية. إظهار كافة الرسائل

جفاف الأنهار قد يكبد الاقتصاد الأوروبي 80 مليار دولار


لم يترك التغير المناخي جزءًا في العالم إلا وطاله، وبات الآن تهدد شرايين المياه في أوروبا، بعد أن سجلت القارة العجوز درجات حرارة قياسية، تسببت في تبخر مياه أنهارها الكبيرة، كما تهدد بتبخير نحو 80 مليار دولار من اقتصاد الاتحاد الأوروبي.
نهر الراين .. والذي كان يعتبر أحد أهم أعمدة الاقتصاد في ألمانيا وهولندا وسويسرا لعدة قرون، أصابه الجفاف بقوة، مما يعيق حركة نقل البضاع من خلاله حاليًا، بحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.
كما أن درجات الحرارة المرتفعة بالأنهار، جعلت من مياه نهري “رون” و”غارون” بفرنسا دافئة لدرجة باتت لا تسمح بتبريد مفعلات فرنسا النووية بشكل فعال، أما نهر “بو” في إيطاليا فقد شهد انخفاضًا كبيرا بمنسوب المياه فيه، فبات غير كاف لري حقول الأرز.
وأما نهر الدانوب، والذي يشق طريقه عبر مساحة 1800 ميل بين وسط أوروبا والبحر الأسود، يجف هو الآخر، مما يعيق حركة تجارة الحبوب وغيرها.
الجفاف الذي يصيب الأنهار في أوروبا يسبب اضطرابات قوية في حركة التجارة عبر الأنهار، والتي تعد عنصرًا مهمًا للنقل بين الدول الأوروبية، وهذا يحدث، بعد أربعة سنوات فقط من توقف مشابه لحركة النقل التاريخية عبر نهر الراين الشهير، لتراجع منسوب المياه فيه خلال 2018، مما يزيد الضغوط على الاتحاد الأوروبي لدعم قطاعات النقل، في وقت يواجه فيه الاتحاد العديد من التحديات بسبب أزمة أوكرانيا ونقص الغاز وغيرها.

النقل النهري بأوروبا

للانهار والقنوات المائية أهمية كبيرة للاقتصاد الأوروبي، إذ تساهم حركة النقل النهري بنحو 80 مليار دولار في اقتصاد منطقة اليورو، بحسب بيانات هيئة “يوروستات”، وهو مبلغ قد تفقده ميزانية دول الاتحاد الأوروبي إذا ما توقفت حركة النقل عبر الأنهار والقنوات المائية بالمنطقة.
وتشير التوقعات، والتي تفترض استمرار الظروف السيئة، إلى أن اقتصاد منطقة اليورو قد يفقد نحو 5 مليارات دولار بسبب الأضرار التي تمنع حركة التجارة عبر نهر الراين حاليًا، وفقًا للاقتصادي المتخصص بقطاع النقل في بنك “إيه بي إن”، جان سوارت.
وقال سوارت إن قدرة الدول الأوروبية على استخدام النقل النهري أصبحت محدودة بشكل كبير، خاصة في ظل قلة الأمطار، ما يتسبب في زيادة تكلفة بدائل النقل الأخرى بشكل كبير.
ففي يوم واحد، ارتفعت أسعار الشحن بنحو 30 بالمئة، بحسب سوارت.
ومن جهة أخرى، قد يبدو أن معاناة ألمانيا من أزمة نقص الغاز قد تتضاعف، إذ أن صعوبة النقل النهري قد تعيق حركة نقل الفحم إلى ألمانيا، ما قد يهدد خطة الحكومة الألمانية لإعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء باستخدام الفحم.
وتقف فرنسا، وهي الدولة المصدرة للكهرباء، عاجزة عن سد النقص المحتمل للكهرباء للدول الأوروبية، فنحو نصف مفاعلاتها النووية متوقفة لأعمال الصيانة، كما أن النرويج تقلل من تصدير الكهرباء حاليا بسبب اتجاهها لتوفير استهلاك الغاز، وملء احتياطياتها منه.
كما امتدت آثار التغير المناخي على حركة المياه إلى دول أخرى، حيث وقعت العديد من الفيضانات في ولاية كنتاكي الأميركية نتيجة الأمطار القوية، كما وقعت فيضانات في البرازيل وجنوب أفريقيا وغيرها.
ومن جانبه يرى العضو المنتدب لشركة”ماينتانك” الألمانية للشحن، يواكيم هيسلر، إن التوقعات تشير إلى المزيد من الانخفاض في مستويات المياه بالأنهار الأوروبية، ما يعني امتناع المزيد من القوارب وسفن الشحن عن العمل.
ومن جهة أخرى، ونتيجة لموجة الجفاف الأسوأ على الإطلاق، فقد فرضت فرنسا قيودًا على استخدام المياه حول البلاد، كما باتت نحو 100 بلدية تعتمد على مياه الشرب التي يتم نقلها بالشاحنات.
وأما إيطاليا، فإنها تواجه موجة حر قوية، أدت لتراجع منسوب المياه في النهر لأدنى مستوى في نحو 70 عامًا.
وتأتي المفارقة، أن أوروبا كانت تنوي الاعتماد بشكل كبير على الممرات المائية كجزء من جهودها لمكافحة التغير المناخي وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، إذ كانت تستهدف المفوضية الأوروبية زيادة النقل عبر الممرات المائية بنحو 25 بالمئة بحلول 2030.
وتسعى ألمانيا بجهد قوي لاتخاذ التدابير اللازمة لإبقاء نهر الراين مفتوحًا أمام حركة النقل، من خلال القيام باعمل التجريب، وإطلاق المياه من الخزانات لتعويض نقص المياه النابع من الجبال الجليدية.

الصين تنافس “صندوق النقد” وتُقرض باكستان وسريلانكا 26 مليار دولار


على مدى الخمسة أعوام الماضية، أغدقت الصين على باكستان وسريلانكا قروضاً قصيرة ومتوسطة الأجل تُقدّر بنحو 26 مليار دولار، مع تحول إقراضها الخارجي من تمويل البنية التحتية إلى توفير الإغاثة الطارئة.
تُظهر بيانات جمعتها “إيد داتا” (AidData)، وهو مختبر أبحاث بجامعة وليام أند ماري الأميركية، التحول من مبادرة الحزام والطريق الصينية البالغ قيمتها 900 مليار دولار إلى قروض تستهدف تخفيف نقص العملات الأجنبية منذ عام 2018.
قال براد باركس، المدير التنفيذي لهيئة “إيد داتا”، إن الصين “ابتعدت بشكل كبير عن إقراض المشروع واتجهت نحو إقراض ميزان المدفوعات والإقراض من أجل الإنقاذ في حالات الطوارئ”.
قدّمت البنوك الصينية الحكومية قروضاً قصيرة الأجل بقيمة 21.9 مليار دولار للبنك المركزي الباكستاني منذ يوليو 2018، بينما تلقّت سريلانكا قروضاً متوسطة الأجل في الغالب بـ3.8 مليار دولار منذ أكتوبر 2018، بحسب أرقام جمعتها “إيد داتا”، بناءً على وثائق رسمية وتقارير إعلامية.
تُظهر القروض أن الصين تلعب حالياً دوراً مماثلاً لصندوق النقد الدولي، حيث توفر تمويلاً أثناء أزمات ميزان المدفوعات، بدلاً من تمويل المشاريع الميسرة على غرار البنك الدولي الذي يمكن مقارنة إقراض مبادرة الحزام والطريق به بشكل عام.
يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار الطاقة الأميركية إلى تدفق العملات الأجنبية للخارج من الدول النامية التي تشكّل جزءاً من مبادرة الحزام والطريق، ما يزيد من مخاطر تعثر سداد الديون المقومة بالعملات الأجنبية. وأوضح باحثون في البنك الدولي أن نحو 60% من الإقراض الخارجي للصين موجه إلى دول تعاني الآن من ضائقة ديون.
أصدر بنك الشعب الصيني خلال العام الماضي قرضاً طارئاً بقيمة 300 مليون دولار لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي لجارته لاوس. كما عززت تشيلي مقايضة العملات مع الصين في عام 2020 لدعم اقتصادها خلال فترة تفشي الوباء، بينما قدّم بنك الصين في العام نفسه قرضاً بقيمة 200 مليون دولار للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد من أجل برنامج الإغاثة من الوباء.

تجاوز العاصف

قال “باركس” إن “بكين تعمل وفقاً لافتراض مفاده أنه عندما تواجه الدول المقترضة ضمن مبادرة الحزام والطريق ضغوط سيولة كبيرة، فإن الخطوة الأنسب هي إبقاء سيولة كافية لدى هذه الدول لتجاوز العاصفة”.
وأضاف أن القروض “تركز بشكل مباشر على مساعدة المقترض في حل مشكلتين: الأولى تتمثّل في سداد ديون مشروعك القديم، والثانية محاولة تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي”.
انتعش الإقراض الصيني الطارئ لباكستان عندما بدأت تواجه مشاكل في موازنة مدفوعاتها الدولية في عام 2017 نتيجة لارتفاع تكاليف الاستيراد والديون الخارجية. ودفعت هذه الأزمة البلاد إلى عقد مفاوضات مطولة مع صندوق النقد الدولي، الذي طالب بزيادة الضرائب كشرط للحصول على القروض. وأوضحت بيانات صندوق النقد الدولي أن 27% تقريباً من الدين الخارجي لباكستان مستحق للصين، وجزءاً كبيراً من هذه الديون ناتج عن مشاريع البنية التحتية.
بالنسبة لسريلانكا، تفاقمت مشكلات خدمة الديون الخارجية في البلاد نتيجة تفشي الوباء، عندما انهارت السياحة الدولية، وهي مصدر رئيسي للعملات الأجنبية، وبلغت وضعاً متأزماً هذا العام مع ارتفاع أسعار النفط، كما أنها تسعى للحصول على قروض من صندوق النقد الدولي، وتعهدت بخفض الإنفاق الحكومي. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الحكومة أن نحو 10% من ديون سريلانكا الخارجية مستحقة للصين.
تعتمد قروض الطوارئ الصينية على أسعار فائدة متغيرة، بدلاً من أسعار فائدة ثابتة كما كان معتاداً في إقراض البنية التحتية، بحسب “باركس”. إضافة إلى أنها تتميز بآجال الاستحقاق أقصر بكثير من 10 أو 20 عاماً المعتادة في قروض البنية التحتية.
ينطوي الإقراض الطارئ لباكستان على آجال استحقاق بين عام إلى ثلاثة أعوام ومعدلات فائدة محسوبة استناداً إلى معدلات الإقراض السائدة بين البنوك في لندن أو شنغهاي، إضافة إلى هامش بين 1% إلى 3%، وفقاً لـ”إيد داتا”.
كذلك، وصلت آجال استحقاق القروض المقدمة إلى سريلانكا بشكل عام إلى 10 أعوام تقريباً مع فترة سماح مدتها 3 أعوام، وأسعار فائدة محسوبة استناداً إلى معيار “ليبور”، وهو معيار مستخدم في التعامل بين البنوك في لندن، إضافة إلى هامش يقدر بنحو 2.5%.
جاءت القروض المقدمة لباكستان وسريلانكا بشكل أساسي من بنك الشعب الصيني في شكل مقايضات للعملات وقروض من بنك التنمية الصيني وبنك الصين والبنك الصناعي والتجاري الصيني، بحسب “إيد داتا”.
لم يستجب البنك المركزي الصيني والبنوك المركزية في سريلانكا وباكستان لطلبات التعليق على الفور، وكذلك البنوك الصينية وإدارة الدولة للنقد الأجنبي.
تعتمد الدول التي تواجه مشاكل في ميزان المدفوعات بشكل متزايد على ترتيبات مقايضة العملات مع بنك الشعب الصيني، وتزودها بـ”الرنمينبي”، الذي يمكن بيعه أيضاً بالدولار.
قال “باركس” إنه على الرغم من أن مثل هذه الصفقات تعزز احتياطيات الدول من العملات الأجنبية على المدى القصير، إلا أن “الأساسيات لم تتغير من حيث صافي القيمة، فالأموال القادمة تخرج على الفور”. وتابع: “إذا كانت هناك مشكلة ملاءة بدلاً من مشكلة سيولة، فمن المحتمل أن تزيد الأمور سوءاً”.

مقايضات الصين

وقّع البنك المركزي الصيني اتفاقيات مقايضة مع 40 دولة ومنطقة بقيمة تقارب 4 تريليون يوان (590 مليار دولار)، بحسب تقرير رسمي. لجأت الدول إلى الصين خلال حالات الطوارئ من قبل، حيث اعتمدت الأرجنتين على خط المبادلة الصيني في عام 2014.
تمّ تمديد التزامات منغوليا الخاصة بترتيبات المقايضة تجاه الصين، والتي بدأت في الاعتماد عليها منذ نحو عقد، عدة مرات وتبلغ قيمتها الآن 1.8 مليار دولار، أو 14% من الناتج المحلي الإجمالي لمنغوليا، مع موعد استحقاق في عام 2023، بحسب أحدث تقرير لصندوق النقد الدولي عن البلاد.
لدى الصين سجل في مضاعفة الإقراض لدول تواجه صعوبات في السداد. وعندما تسبب انخفاض أسعار النفط في زيادة صعوبة سداد ديون أنغولا للصين في عام 2016، زادت الصين إقراضها للدولة الأفريقية إلى 19 مليار دولار في عام واحد بدلاً من السماح لشريك تجاري رئيسي بالتعثر في السداد، وفقاً لتقرير صادر عن جامعة بوسطن.
ويهدف الإقراض التابع لمبادرة الحزام والطريق الصينية للسماح للصين بجني عوائد من احتياطياتها من العملات الأجنبية التي تزيد عن 3 تريليونات دولار، مع سد العجز الهائل في البنية التحتية لدى الدول النامية. وتباطأ إقراض مبادرة الحزام والطريق بشكل حاد منذ عام 2017 لعدة أسباب، مثل تباطؤ نمو الصين وانخفاض أسعار السلع الأساسية، وتزايد عدد مشاريع البنية التحتية التي تواجه صعوبات، والحملة المحلية ضد المخاطر المالية.
وبلغ إجمالي المشاركة المالية للصين منذ إطلاق مبادرة الحزام والطريق في عام 2013 ما قيمته 931 مليار دولار، وفقاً لمركز التمويل والتنمية الأخضر (Green Finance & Development Center)، التابع لجامعة فودان في شنغهاي. وأضاف التقرير أن الأشهر الستة الأولى من العام الجاري شهدت تمويلاً واستثمارات بقيمة 28.4 مليار دولار لمشاريع مبادرة الحزام والطريق، بانخفاض 40% عن نفس الفترة من عام 2019. بينما لم تتلق سريلانكا أي قروض جديدة خلال تلك الفترة.

اتفاق عراقي سوري على تصدير الفائض من المنتجات الزراعية

اتفاق عراقي سوري على تصدير الفائض من المنتجات الزراعية

أعلن رئيس اتحاد الفلاحين السوريين، أحمد إبراهيم عن اتفاق مع اتحاد الجمعيات الفلاحية في العراق، على تصدير الفائض من المنتجات الزراعية للبلدين إلى كل منهما حسب الحاجة.
وأشار إبراهيم إلى الرزنامة الزراعية التي اتفق عليها وزراء الزراعة في العراق وسوريا والأردن ولبنان، معتبرا أنها “ستعود بالخير على هذه الدول”، مؤكدا أن “العلاقات مع الجمعيات الفلاحية في دول الجوار متميزة”.
وبشأن زيارته للعراق، أوضح أنه “بإمكان سوريا أن تصدر الفائض من منتجاتها الزراعية إلى العراق، وأن تستورد المنتجات العراقية، حسب حاجة البلدين، وخصوصا الحمضيات، من سوريا إلى العراق”.
كما تحدث إبراهيم عن تأثير التغيرات المناخية على المحصولات الزراعية هذا العام، وبشكل خاص على القمح، ونتائج زيارته إلى العراق، موضحا أن “نسبة المزروعات غير المروية في سوريا بلغت 60%، مقابل 40% للمزروعات المروية، كما أن أغلب المساحات الزراعية باتت غير صالحة بسبب قلة الأمطار”.
وأفاد بأن “عدم تساقط الأمطار في شهر نيسان 2022 بشكل كامل، أثر على أغلب المحاصيل، وخصوصا القمح الذي يعتمد على الأمطار”، لافتا إلى أن “المساحات التي تزرع بالقمح تبلغ نحو مليون و800 ألف هكتار في كل سوريا”، معربا عن الأمل في العودة إلى مستويات ما قبل الحرب وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وحول تأثير العقوبات الاقتصادية على بلاده، قال إن “العقوبات الاقتصادية الظالمة على سوريا أثرت على الشعب السوري كثيرا”، مشيرا إلى أن سوريا كانت تنتج 5 ملايين طن من القمح سنويا، أي ضعف ما تحتاج إليه.

ارتفاع سعر الغاز في أوروبا


أفادت نتائج تعاملات بورصة لندن بارتفاع أسعار الغاز في أوروبا أكثر من 7٪ لتتجاوز الـ2200 دولار لكل ألف متر مكعب.
وارتفع سعر العقود الآجلة لشهر سبتمبر في مركز TTF في هولندا إلى 2210 دولارات لكل 1000 متر مكعب، أو 207.03 يورو لكل ميغاواط ساعة (بناء على سعر الصرف الحالي لليورو مقابل الدولار الأمريكي).
وبلغت الزيادة الإجمالية في تكلفة الغاز منذ بداية اليوم 7.7%.
وفي 9 أغسطس، انخفض سعر الغاز إلى أقل من 2000 دولار لكل 1000 متر مكعب لأول مرة منذ نهاية يوليو.

السعودية تؤكد أهمية الالتزام بحصص الإنتاج التي حددتها قرارات أوبك

السعودية تؤكد أهمية الالتزام بحصص الإنتاج التي حددتها قرارات أوبك

أكد مجلس الوزراء السعودي، اليوم الثلاثاء، الأهمية القصوى للالتزام بحصص الإنتاج التي حددتها قرارات منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”.
وخلال اجتماع ترأسه الملك سلمان بن عبد العزيز، تم التطرق إلى ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري الحادي والثلاثون للدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” والدول المنتجة من خارجها “أوبك بلس” من قرارات بتعديل مستوى الإنتاج لشهر سبتمبر 2022، والتأكيد على الأهمية القصوى للالتزام التام بحصص الإنتاج المحددة.
وشدد على أن “استقرار السوق البترولية وتوازنها من ركائز استراتيجية المملكة للطاقة، بوصف البترول عنصرا مهما في دعم نمو الاقتصاد العالمي، ويتجلى ذلك في دورها المحوري في تأسيس واستمرار اتفاق مجموعة “أوبك بلس” نتيجة مبادراتها لتسريع استقرار الأسواق واستدامة إمداداتها”.
من جهة أخرى، استعرض المجلس عددا من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطورات الأوضاع ومجرياتها في المنطقة والعالم، مشددا على “وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني، ومطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبذل الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده”.
كما أكد المجلس “موقف المملكة الراسخ والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ويحقق تطلعات الشعب اليمني، وتقديرها لجهود الأمم المتحدة في تعزيز الالتزام بالهدنة، وذلك تماشيا مع مبادرة المملكة المعلنة في مارس 2021 لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل”.

أسعار النفط ترتفع بشكل حاد

أسعار النفط ترتفع بشكل حاد

تجاوز سعر نفط برنت 98 دولارا للبرميل للمرة الأولى خلال أسبوع.
وقد ارتفعت تكلفة العقود الآجلة لخام برنت لشهر أكتوبر في بورصة لندن بنسبة 1.6% لتصل إلى 98.15 دولار للبرميل، وفقا لبيانات الموقع للساعة 14:10 بتوقيت موسكو. ويتم تداول نفط هذه العلامة التجارية فوق 98 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ 3 أغسطس الجاري.

وبحلول الساعة 14:51، تم تصحيح أسعار برنت لتبلغ 97.98 دولار للبرميل.
كذلك فقد ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام WTI تسليم سبتمبر في بورصة نيويورك التجارية بنسبة 1.5% لتبلغ 92.15 دولار للبرميل.
وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بعد تقارير تفيد بوقف أوكرانيا لعبور النفط عبر أراضيها اعتبارا من 4 أغسطس، بسبب عدم تلقي الأموال لهذه الخدمات، حيث أوضحت الشركة الأوكرانية أنها تقدم خدمات نقل النفط فقط على أساس الدفع المسبق بنسبة 100%، وعند إجراء شركة “ترانس نفط” الروسية عملية الدفع لعبور النفط الروسي لأراضي أوكرانيا، والتي تمت عبر بنك “غاز بروم” Gazprombank، تمت إعادة الدفعة نظرا لدخول الحزمة السابعة من العقوبات الأوروبية ضد روسيا حيز التنفيذ. وبالتالي توقفت الشركة الأوكرانية عن تقديم خدمات ترانزيت النفط بسبب نقص الإيصالات النقدية لهذه الخدمات

تعرف على أسعار صرف الدولار في العراق اليوم


ارتفعت أسعار صرف الدولار، اليوم الاثنين، في البورصة العراقية.
وسجَّلت أسعار بيع الدولار، 148600 دينار لكل 100 دولار، فيما سجَّلت أسعار شراء الدولار 148500 دينار لكل 100 دولار.
وقرر البنك المركزي العراقي في وقت سابق، تعديل سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي، إذ بلغ سعر شراء الدولار من وزارة الماليَّة 1450 ديناراً، أما سعر بيعه للمصارف فقد حُدِّد بـ (1460) ديناراً لكلّ دولار، فيما يكون سعر البيع للمواطن بـ (1470) ديناراً لكلّ دولار.

اسعار الدولار مقابل الدينار في الاسواق المحلية اليوم الاحد

اسعار الدولار مقابل الدينار في الاسواق المحلية اليوم الاحد


سجلت أسعار بيع الدولار، 148500 دينار لكل 100 دولار
 فيما سجلت أسعار شراء الدولار 148400 دينار لكل 100 دولار

توقف الانتاج في “ثاني” أكبر حقل نفط في العالم

توقف الانتاج في “ثاني” أكبر حقل نفط في العالم

أكدت شركة النفط الوطنية الكازاخية توقف الإنتاج في حقل كاشاجان البحري في كازاخستان، بسبب تسرب للغاز، الذي أدى إلى توقف الإنتاج في الحقل الذي كان يوما ما ثاني أكبر حقل نفط في العالم.
وأوضح الشركة في بيان أن تسرب الغاز تم الكشف عنه من أول أمس الأربعاء، في معمل معالجة بولاشاك البري، والذي تم إغلاقه بأمان للسماح للمنشآت بـ “خفض الضغط إلى نظام الإشعال”.
وعن تداعيات التسريب، قال البيان: “لم يلحق أي ضرر نتيجة لهذا الحادث”، لافتا إلى أن “الأعمال جارية حاليا لاستئناف عمليات الإنتاج”.
ومن المقدر أن حقل كاشاجان، الواقع في بحر قزوين على بعد 50 ميلا من شاطئ غرب كازاخستان، يحتوي على 9 إلى 13 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج.

الدفاع التركية: 3 سفن تحمل حبوباً غادرت الموانئ الأوكرانية


قالت وزارة الدفاع التركية وشهود من رويترز اليوم الجمعة إن 3 سفن محملة بالحبوب بموجب اتفاق أبرم حديثاً غادرت الموانئ الأوكرانية.
وقال مركز التنسيق المشترك في إسطنبول الذي يضم أفراداً من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة إن سفينتين أبحرتا من ميناء تشورنومورسك والثالثة من أوديسا.
وجرى السماح للسفن الثلاث التي تحمل ما يصل مجموعه إلى زهاء 58 ألف طن من الذرة بمغادرة الميناءين في إطار الاتفاق الذي يهدف لفك الحصار عن صادرات الحبوب.
وقالت وزارة الدفاع التركية على تويتر إن السفينة نافيستار التي ترفع علم بنما وتحمل 33 ألف طن من الذرة غادرت من ميناء أوديسا في اتجاه أيرلندا. وسيجري تفتيش السفينة بواسطة مركز التنسيق المشترك إلى الشمال من إسطنبول.
وغادرت السفينة الثانية روجين التي ترفع علم مالطا محملة بنحو 13 ألف طن من الذرة من ميناء تشورنومورسك متجهة إلى بريطانيا تحت مراقبة فريق التفتيش المشترك.
وأبحرت السفينة بولارنت التي ترفع العلم التركي من تشورنومورسك إلى ميناء كاراسو التركي على البحر الأسود.
وقبل وصول السفينة التي تحمل 12 ألف طن من الذرة إلى كاراسو، سيتم تفتيشها من قبل مركز التنسيق المشترك إلى الشمال من إسطنبول.
وأبحرت هذا الأسبوع السفينة رازوني، وهي أول سفينة محملة بالحبوب الأوكرانية تغادر ميناء أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي.
وأوكرانيا مُصدر رئيسي للحبوب، لكن شحناتها توقفت منذ بداية الحرب بسبب إغلاق موانئها على البحر الأسود، الطريق الرئيسي لشحناتها، إلى حد كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء العالمية وأثار مخاوف من حدوث أزمة في أفريقيا والشرق الأوسط.

ممثلون عن 40 دولة يعلنون مشاركتهم في منتدى الشرق الاقتصادي الروسي


صرح أنطون كوبياكوف، السكرتير التنفيذي للجنة المنظمة لمنتدى الشرق الاقتصادي بأن ممثلي أكثر من 40 دولة أكدوا مشاركتهم في الحدث الاقتصادي هذا العام المنعقد بمدينة فلاديفوستوك الروسية.
ونقلت مؤسسة “روس كونغرس” عن كوبياكوف، الذي يشغل منصب مستشار الرئيس الروسي قوله: “يؤكد هذا الاهتمام الكبير بمنتدى الشرق الاقتصادي، أن المنتدى أصبح أكثر منصات الأعمال التجارية العالمية رواجا لتوسيع التعاون الدولي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. نتوقع مشاركة القادة الأجانب والضيوف رفيعي المستوى”.
وأشار المسؤول إلى أن منظمي الحدث أعدوا برنامج أعمال غنيا يتضمن قضايا الساعة المتعلقة بتنمية الشرق الأقصى والاقتصاد العالمي والإقليمي والتعاون الدولي، فضلا عن مناقشة سبل التغلب على الأزمة الاقتصادية التي تهدد العالم.
وأضاف كوبياكوف، قائلا: “لقد وجدنا أنفسنا اليوم بالفعل في واقع جديد، مهمتنا الرئيسية، التي تمت صياغتها في العنوان الرئيسي للمنتدى “في الطريق إلى عالم متعدد الأقطاب” هي إعادة بناء الأنشطة التجارية، وإيجاد نقاط دعم جديدة للتعاون الاقتصادي والنمو”.
وسيعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر المقبل في مدينة فلاديفوستوك الروسية في حرم جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية. وتشمل فعاليات المنتدى أكثر من 70 حدثا تجاريا.

النفط يسجل أدنى مستوى منذ شباط

 
واصلت أسعار النفط انخفاضها خلال تعاملات، اليوم الخميس، وتم تداول برميل الخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” دون مستوى 90 دولارا، وذلك للمرة الأولى منذ 21 فبراير 2022.
وبحلول الساعة 16:15 بتوقيت موسكو، تراجعت عقود الخام الأمريكي بنسبة 0.81% إلى 89.93 دولار للبرميل. فيما انخفضت عقود مزيج “برنت” العالمي بنسبة 1.06% إلى 95.75 دولار للبرميل، وفقا لبيانات موقع “بلومبرغ”.

اسعار الدولار مقابل الدينار في الاسواق المحلية اليوم الخميس

اسعار الدولار مقابل الدينار في الاسواق المحلية اليوم الخميس

 
 
سجلت اسعارالبيع 149250 دينارا لكل 100 دولار 

وسجلت اسعار الشراء 148250 دينارا لكل 100 دولار

“أرامكو” السعودية تستحوذ على شركة فالفولاين للمنتجات العالمية

“أرامكو” السعودية تستحوذ على شركة فالفولاين للمنتجات العالمية


أعلنت الشركة السعودية “أرامكو” عن توقيع اتفاق للاستحواذ على أنشطة “فالفولاين للمنتجات العالمية”، والتي تشمل زيوت المحركات وسوائل ناقل الحركة والمبردات ومنتجات أخرى لصيانة السيارات.

وقالت “فالفولاين”، إن الصفقة سوف تفصل منتجاتها العالمية عن أنشطتها المتعلقة بخدمات التجزئة، وتحولها إلى مزود خدمات سيارات فقط.

والشركة التي يزيد عمرها عن مائة وخمسين عاما، تشغل وتمنح امتيازات تشغيل لنحو 1700 مركز خدمة، ولها متاجر في جميع أنحاء الولايات المتحدة لتقديم خدمات تغيير الزيت وخدمات أخرى سريعة للسيارات.

ونوهت فالفولاين أيضا إلى أن الصفقة سوف تساعدها على تركيز أكبر على قطاع السيارات الكهربية. وتعد فالفولاين بالفعل أحد الموردين الرئيسيين لسوائل البطاريات لمصنعي السيارات الكهربية.

وقالت فالفولاين إنها تتوقع استخدام صافي عائدات عملية البيع والتي تقدر بنحو 2.25 مليار دولار لإعادة رأس المال إلى المساهمين من خلال إعادة شراء الأسهم، وخفض الديون والاستثمار في أعمال خدمات التجزئة.

وتخضع عملية إتمام الصفقة لموافقات الجهات التنظيمية، والمتوقعة بنهاية عام 2022 أو أوائل العامل المقبل.

تعكف “أرامكو”، شركة النفط المملوكة للدولة السعودية، على توسيع أنشطتها في مجال التكرير في السنوات الماضية.

وقال محمد بن يحيى القحطاني، نائب رئيس “أرامكو” لقطاع التكرير والمعالجة والتسويق: “يتوافق قطاع المنتجات العالمية التابع لشركة فالفولاين تماما مع إستراتيجية النمو التي تنتهجها أرامكو السعودية فيما يتعلق بزيوت التشحيم لأنها ستضيف قيمة لإنتاجنا من الزيوت الأساس حول العالم”.

وبمجرد إتمام الصفقة، سوف يكون “لفالفولاين” اسمها التجاري الخاص على جميع خدمات البيع بالتجزئة على مستوى العالم، باستثناء الصين وعدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينما ستمتلك “أرامكو” العلامة التجارية لفالفولاين لجميع استخدامات المنتجات عالميا.

وقالت فالفولاين إنها سوف تحصل على زيوت المحركات والمنتجات ذات الصلة من قطاع الاعمال الدولية عبر اتفاقية توريد طويلة الأجل.

انخفاض وول ستريت عند الافتتاح مع ترقب بيانات نشاط المصانع


فتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية منخفضة الاثنين 1 أغسطس بعد ارتفاع قوي الأسبوع الماضي وسط تفاؤل بشأن الأرباح، مع ترقب المستثمرين بيانات نشاط المصانع بعد استطلاعات مماثلة من الصين ومنطقة اليورو غذت مخاوف الركود.
ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 في بداية التعاملات 17.91 نقطة أو 0.43%، إلى 4112.38 نقطة، في حين هبط المؤشر ناسداك المجمع 72.73 نقطة، أو 0.59%، إلى 12317.96 نقطة عند الفتح.
وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 89.42 نقطة، أو 0.27%، إلى 32755.71 نقطة عند الفتح.

ارتفاع إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز 2% في يوليو


ذكرت مصادر إعلامية روسية الاثنين 1 أغسطس آب، نقلاً عن مصادر مطلعة أن روسيا زادت إنتاجها اليومي من النفط ومكثفات الغاز في يوليو تموز بنسبة 2% مقارنة بالشهر السابق إلى 1.468 مليون طن.

أوبك
صرح الأمين العام لـ"أوبك" "هيثم الغيص" بأن عضوية روسيا في تحالف "أوبك+" حيوية لنجاح السياسة الإنتاجية.
وأضاف "الغيص" في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية أن روسيا ليست في منافسة مع "أوبك"، بل إن موسكو تعد لاعباً كبيراً ورئيسياً ومؤثراً للغاية في خريطة الطاقة العالمية.
تأتي تصريحات "الغيص" قبيل ترأسه لأول اجتماع له مع "أوبك+" في الثالث من أغسطس آب الجاري، وتشير التوقعات إلى أن تحالف "أوبك+" سوف يبقي على سياسته الإنتاجية دون تغيير شهر سبتمبر أيلول، وذلك على الرغم من مطالبة الولايات المتحدة بزيادة الإنتاج.
هذا، وقد أنتجت روسيا 885 ألف برميل يوميا بأقل من حصتها الإنتاجية ضمن اتفاق "أوبك+" خلال يونيو حزيران، لكن هذا يعد تحسنيا عند المقارنة بالتراجع البالغ 1.28 مليون برميل يوميا في مايو أيار.
ووفق تقديرات "رويترز"، ارتفع إنتاج الخام الروسي إلى 9.78 مليون برميل يومياً في يونيو حزيران من 9.27 مليون برميل يومياً في مايو أيار.

مجموعة السبع
لا تزال دول مجموعة السبع تناقش مقترح فرض سقف على أسعار الصادرات الروسية من النفط ضمن جهود تغليظ العقوبات ضد موسكو وتجريد الأخيرة من إيرادات الطاقة.
وعقبت محافظ البنك المركزي الروسي "إلفيرا نابيولينا" على مناقشات دول الغرب بالقول إن موسكو لن تضخ النفط إلى الدول التي ستفرض سقفاً على أسعار الخام الروسي، لكن سيتم إعادة توجيه النفط ومشتقاته إلى البلدان المستعدة للتعاون مع روسيا.
وأضافت "نابيولينا" بأن هذه الخطوة حال إقرارها سوف تؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار النفط بالأسواق العالمية.

3 أشهر فقط لتجنب الكارثة في ألمانيا


نشرت مجلة “بلومبرغ” مقالا كشفت فيه عن المهلة الأخيرة أمام أوروبا للخروج من أزمة نقص الغاز وارتفاع أسعاره في الشتاء المقبل، ووضحت السياسة الألمانية حيال ذلك.
وجاء في المقال أن السياسات غير الحاسمة من جانب المستشار الألماني، أولاف شولتس، وبطأه في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الروسية هي ما أدى إلى مثل هذا الوضع المؤسف.
وتابع المقال: “تضطر المدن الآن إلى فرض القيود على المواطنين، فلم يعد القصر الرئاسي في برلين مضاء بالليل، وأوقفت مدينة هانوفر المياه الساخنة في حمامات السباحة والصالات الرياضية، وتقوم البلديات في جميع أنحاء البلاد بإعداد الملاجئ مع المدافئ لحماية الناس من البرد، وتلك فقط مجرد بداية الأزمة التي سوف تجتاح أوروبا”.
ويشير المقال إلى أن ألمانيا لم يعد لديها كثير من الوقت لتضيعه لتجنب نقص الطاقة، غير المسبوق بالنسبة لدولة متقدمة، هذا الشتاء. وعلى الرغم من أن جزءا كبيرا من أوروبا يشعر بالضغط الناجم عن خفض روسيا لإمدادات الغاز الطبيعي، إلا أنه لا توجد دولة أخرى معرضة للخطر مثل أكبر اقتصاد في المنطقة، حيث يعتمد ما يقرب من نصف المنازل على الوقود للتدفئة.
وقد صرح نائب المستشار الألماني ووزير الاقتصاد، روبرت هابيك، بأن التحديات التي تواجهها البلاد “هائلة، وتؤثر على مجالات مهمة من الاقتصاد والمجتمع”، إلا أنه تابع: “لكننا دولة عتيدة وديمقراطية قوية، وتلك عناصر جيدة للتغلب على هذه الأزمة”.
ونوه المقال بأن آفاق تقنين استخدام الغاز والركود تلوح بالنسبة لألمانيا، حيث أعربت السلطات عن قلقها بشأن الاضطرابات الاجتماعية، إذا خرج نقص الطاقة عن السيطرة، مشيرة إلى أن ألمانيا لا يمكنها حتى الاعتماد على فرنسا، التي تؤدي فيها المفاعلات النووية المتهالكة إلى تفاقم الأزمة، وقد ارتفعت أسعار الكهرباء في أكبر اقتصادين في أوروبا إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي.
ولتخيل مدى سوء أزمة الطاقة في أوروبا، يتعين علينا فقط أن ندرك أن أسعار الطاقة الألمانية الآن أصبحت ما يعادل 600 دولار لبرميل النفط.
وجاءت الخطوة الأحدث لروسيا، الأسبوع الماضي، لتزيد الطين بلة، عندما ألقت شركة “غازبروم” الروسية باللوم على مشكلة التوربينات في خفض تدفق الغاز عبر “السيل الشمالي-1” إلى حوالي 20% من طاقته. ليتسبب ذلك في ارتفاع أسعار الغاز أكثر من 30% الأسبوع الماضي، ولتحطم أسعار الكهرباء الرقم القياسي تلو الآخر.
ووصف هابيك، الذي يشرف على سياسة الطاقة، منطق “غازبروم” بأنه “هزلي”، إلا أنه أقر بأن الوضع خطير، وجدد مناشدته للشركات والمستهلكين بتكثيف جهود الاقتصاد في الطاقة. ولسد الفجوة، سمحت وزارته بإحياء محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، في انتكاسة لجهود المناخ.
وإذا ما فشلت إجراءات إعادة التوازن بين العرض والطلب، فلن يكون أمام الحكومة سوى أن تعلن “حالة الطوارئ” بالنسبة للغاز، والتي من شأنها أن تنطوي على سيطرة الدولة على التوزيع، وتحديد من يحصل على الوقود، ومن لا يحصل عليه.
ووفقا لمعهد كولونيا للأبحاث الاقتصادية، فقد تسبب الزيادة في التكلفة، والتي سترتفع بجدية هذا الخريف، إلى الضغط على الفقراء، وإلى انزلاق حوالي واحد من كل أربعة ألمان بالفعل إلى مستوى فقر الطاقة، ما يعني أن تكاليف التدفئة والإضاءة قد أصبحت تؤثر على تغطية النفقات الأخرى. وتعمل الحكومة على برامج مساعدة للأسر ذات الدخل المنخفض.
كذلك فإن موجات البرد في جميع أنحاء أوروبا وآسيا ستجبر شركات الطاقة على القتال من أجل الإمدادات المحدودة بالفعل من الغاز الطبيعي المسال، ما قد يدفع إلى ارتفاع الأسعار كذلك بالنسبة لهذا السيناريو، وسيدفع نحو تدمير حوالي 17% من الطلب الصناعي على الوقود. وصرحت محللة الأبحاث في شركة “وود مكينزي المحدودة”، بيني ليك، بأنه “إذا ظلت تدفقات السيل الشمالي عند 20% فنحن نقترب من منطقة الخطر”.
وأظهر مسح شمل 3500 شركة ألمانية أن 16% من الشركات الصناعية تفكر في خفض الإنتاج أو التخلي عن عمليات معينة بسبب أزمة الطاقة، من بينها شركة “باسف” العملاقة للكيمياويات، التي تخطط لخفض الإنتاج الكثيف لغاز الأمونيا، وهو مكون رئيسي للأسمدة، بعد ارتفاع التكاليف، الذي جعل الأعمال غير مربحة. كذلك تخطط الشركة لتحويل إنتاج الطاقة والبخار جزئيا في موقعها الرئيسي في لودفيغ شافن إلى زيت الوقود، ما سيساعد على تحرير الغاز لإعادة بيعه إلى الشبكة.
ويقدر صندوق النقد الدولي أن ألمانيا معرضة لخطر فقدان 4.8% من الناتج الاقتصادي إذا أوقفت روسيا إمدادات الغاز، وقد قدر البنك المركزي الألماني الضرر المحتمل عند 220 مليار يورو. في حين أنه من المؤكد أنها سوف تكون ضربة مؤلمة، فإن الخوف في ألمانيا هو أن ذلك سيسبب خسارة هيكلية في القدرة التنافسية للبلاد. بل ومن المرجح أن تنجذب الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة إلى مناطق ذات موارد طاقة متجددة موثوقة مثل الساحل الألماني، أو المناطق الغنية بالطاقة الشمسية على البحر الأبيض المتوسط، ما قد يؤدي إلى تفريغ مناطق صناعية على طول نهر الراين وجنوب ألمانيا. ووفقا لمسؤول تنفيذي كبير في إحدى الشركات الألمانية الكبرى، فإن بعض المسؤولين التنفيذيين يرجحون أن ينتقل الإنتاج إلى تركيا، حيث يمكن الوصول إلى خطوط الأنابيب الأذربيجانية.
من جانبه صرح رئيس وزراء ولاية ساكسونيا، مايكل كريتشمر، وهو من المحافظين المعارضين بأن “النظام الاقتصادي الألماني يواجه خطر الانهيار”. كريتشمر لصحيفة “دي تسايت”: “إذا لم نتوخَ الحذر، فقد تتحول ألمانيا إلى دولة غير صناعية”، مكررا دعوته إلى “تجميد” الحرب، و”قبول التقدم العسكري لبوتين”.
وعلى الرغم من دعم غالبية الألمان لأوكرانيا، على حد تعبير “بلومبرغ”، وموافقة نصفهم تقريبا على دعم كييف على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة، إلا أن استطلاعا للرأي أجرته “بوليسي ماترز”، لصالح صحيفة “دي تسايت”، يستنتج أن نقادا مثل كريتشمر يمكن أن يكتسبوا زخما مع انخفاض درجات الحرارة، وهو ما سيؤدي إلى زيادة الضغط على شولتس.
فقد بدأت إدارته للتو، على الرغم من مرور أشهر على اندلاع الأزمة، في نشر هدف خفض الطلب بنسبة تصل إلى 20%، وفي علامة على الإلحاح المتزايد، رفعت مؤخرا من الحد الأدنى المستهدف لتخزين الغاز، ليصبح أعلى بـ 15 نقطة مئوية من المستويات على مستوى الاتحاد الأوروبي.
كذلك أشارت “بلومبرغ” إلى أن ألمانيا تحتاج الآن إلى الدعم لأنها لم تتبع إرشادات الاتحاد الأوروبي لتنويع مصادر الطاقة، ما يهدد بإعادة فتح خطوط الصدع القديمة في الاتحاد، حيث قال بعض المسؤولين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن ذكريات الأزمة المالية، عندما ألقت برلين محاضرة على الدول الأعضاء في الجنوب بشأن ديونهم، لا تزال حية للغاية.
وعلى الرغم من أن إيطاليا كانت تعتمد على روسيا في أكثر من نصف إمداداتها من الغاز، إلا أنها تحركت على نحو أسرع لتأمين مصادر طاقة بديلة من دول مثل الجزائر وقطر، ومكنتها محطاتها من استيراد شحنات الغاز الطبيعي المسال. أما ألمانيا فقد وجدت نفسها في وضع أكثر إحكاما بسبب كمية التدفئة والطلب الصناعي ومستويات التخزين المنخفضة. وتعمل البلاد الآن فقط على تطوير البنى التحتية للغاز الطبيعي المسال، لكن المحطة العائمة الأولى، وفقا لشركة الطاقة الألمانية العملاقة “يونيبر” (التي تحصل على حزمة مساعدات من الحكومة بمقدار 17 مليار يورو لمنع تفاقم الأزمة إلى قطاعات الصناعة الأوسع)، لن تكون جاهزة في الوقت المناسب للمساعدة هذا العام، كما كانت تأمل الحكومة.
إن تضامن أوروبا لا زال صامدا، وقد تم التوصل إلى اتفاق سياسي من قبل دول الاتحاد الأوروبي بـ “الخفض الطوعي” لاستخدام الغاز بنسبة 15% خلال هذا الشتاء، إذا أغلقت روسيا إمدادات الغاز، إلا أن هناك استثناءات معينة، يمكن أن تجعل الخفض “إلزاميا” في حالة الطوارئ.
في لودفيغ شافن، وهي مركز صناعي على نهر الراين، يراجع المسؤولون البنية التحتية الحيوية التي يمكن أن تظل مفتوحة في أسوأ السيناريوهات. كما يفكرون في تحويل الساحة البلدية، التي تستضيف عادة الفعاليات الموسيقية وحتى عروض الكلاب، إلى “واحة دافئة”، مع مساحات لمئات الأشخاص للهروب من البرد لساعات في كل مرة. وصرح عمدة لودفيغ شافن: “نحن ندرك أن الكثير من الناس قلقون في الوقت الحالي، ونحن نأخذ هذه المخاوف على محمل الجد”. وتابع: “يمكن للجميع فعل شيء من تلقاء أنفسهم، وتوفير الطاقة حيثما أمكن ذلك. فكل كيلو واط في الساعة نوفره الآن سيساعدنا في فصلي الخريف والشتاء”.

البنك المركزي المصري: تحويلات المصريين في الخارج بلغت نحو 2.4 مليار دولار في مايو 2022


 قال البنك المركزي المصري الأحد 31 يوليو تموز، إن تحويلات العاملين المصريين بالخارج بلغت 2.4 مليار دولار في شهر مايو أيار 2022 مقابل نحو 2.6 مليار دولار خلال الشهر نفسه عام 2021.

4 دول عربية تتفق على تعزيز التبادل التجاري


اتفق وزراء الزراعة في سوريا ولبنان والأردن والعراق على تعزيز التبادل التجاري من خلال تبادل الوثائق حول إمكانية إنشاء شركة مشتركة خاصة تعمل على تسويق المنتجات الزراعية فيما بينها.
وأكد وزراء الزراعة السوري المهندس محمد حسان قطنا واللبناني الدكتور عباس الحاج حسن والعراقي المهندس محمد كريم الخفاجي والأردني المهندس خالد الحنيفات في البيان الختامي الصادر اليوم عن أعمال لقائهم الرباعي في بيروت ضرورة وضع نماذج موحدة للشهادات الصحية النباتية والشهادات الصحية البيطرية بين الدول الأربع تستند الى المعايير الدولية وإلى اللوائح التفصيلية لأسس ومعايير منح كل منها.
واتفق الوزراء على اعتماد مسودة مذكرات التفاهم المقدمة من الجانب السوري كورقة أولية يتم مراجعتها وإبداء الملاحظات حيالها وفق الأنظمة المتبعة في كل بلد لتتم إعادة صياغتها لتمثل رؤية الدول المشتركة وتوقيعها بصورة مشتركة.
ودعا الوزراء الدول العربية الأخرى التي ترغب بالانضمام إلى النقاشات والحوارات بين الدول الأربع المجتمعة لتوسيع أفق التنسيق والتعاون والتبادل التجاري بين الدول العربية.
وقرر الوزراء إحالة مناقشة المواضيع الخاصة بالترانزيت ونقل البضائع إلى الجهات المعنية وإقرار ما هو مناسب واعتمادها في الاجتماع القادم بحضور وزراء النقل في الدول المشاركة بما يضمن تخفيض التكاليف التسويقية وزيادة الكميات المتبادلة من المنتجات الزراعية بين البلدان.
واتفق وزراء الزراعة في الدول الأربع على انعقاد الاجتماع القادم خلال شهر أيلول المقبل على أن تتم دعوة المنظمات الدولية والعربية العاملة في المجال الزراعي والمستثمرين الراغبين بالاطلاع على الفرص الاستثمارية في كل الدول.

اكتشاف جديد لشركة "إيني" الإيطالية في حوض شمال بركين بالجزائر

اكتشاف جديد لشركة "إيني" الإيطالية في حوض شمال بركين بالجزائر


شركتا إيني الإيطالية وسوناطراك الجزائرية، تعلنان، عن اكتشاف جديد في امتياز سيف فاطمة الثانية في حوض شمال بركين في الصحراء الجزائرية.. 

ويعد بئر رورد أولاد جامع غرب 1 الاستكشافي في محيط أبحاث امتياز سيف فاطمة الثانية، البئر الثالث لحملة الحفر الاستكشافية، وهو ما أسفر عن اكتشاف النفط والغاز المصاحب في حقل تاجي.

وخلال اختبار الإنتاج، انتجت البئر 1300 برميل في اليوم من النفط وحوالي 2 مليون قدم مكعب في اليوم من الغاز المصاحب.

وجاء الاكتشاف بعد الاكتشاف الهام في امتياز زملة العربي، الذي تم الإعلان عنه في مارس الماضي، ونجاح بئر تقييم HDLS-1 في امتياز سيف فاطمة الثانية.

وينتظر تطوير هذه الاكتشافات في وضع التتبع السريع وذلك بفضل قربها من هيكل Brn/ Rod.

واكتشاف رورد أولاد جامع غرب 1 يؤكد بدوره على صلاحية استراتيجية الاستكشاف القريبة من شركة إيني وسوناطراك التي تعتمد على البنية التحتية مع السماح بالاستفادة السريعة للموارد الجديدة، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وتشغيل امتيازات زملة العربي وسيف فاطمة الثانية يتم عبر مشروع مشترك بين إيني( 49 في المائة) وسوناطراك ( 51 في المائة).

ويأتي الاكتشاف في إطار حملة الاستكشاف الجديدة التي تتضمن حفر 5 آبار في حوض شمال بركين.

وتتواجد "إيني" في الجزائر منذ عام 1981 مع إنتاج أسهم يبلغ 100 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا، فيما تعد "إيني" الشركة الدولية الرئيسية في البلاد.