‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعمال. إظهار كافة الرسائل

فورد تعزز حضورها التاريخي في العراق بتعيين شركة شمال الجزيرة لتجارة السيارات والوكالات التجارية (SAT) موزعاً رسمياً جديداً


 أعلنت فورد الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم عن تعيين شركة شمال الجزيرة لتجارة السيارات والوكالات التجارية (SAT) شريكاً جديداً وموزعاً رسمياً لها في جمهورية العراق، على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 1 تشرين الأول 2026.

وتُمثل شركة شمال الجزيرة (SAT) تحالفاً استراتيجياً متيناً يجمع بين مجموعة March Holding ومجموعة عليّان، إذ ستتولى الشركة بموجب هذا التعيين توزيع سيارات فورد وتوفير قطع الغيار الأصلية وتقديم خدمات ما بعد البيع في مختلف أنحاء العراق.

وتدير مجموعة March Holding محفظة استثمارية إقليمية رائدة تضم أكثر من عشر شركات في عدد من القطاعات الحيوية في السوق العراقي، أبرزها التكنولوجيا والخدمات المالية والحلول الرقمية والتجارة الإلكترونية. وفي المقابل، تبرز مجموعة عليّان كواحدة من أعرق مؤسسات توزيع السيارات في المنطقة بخبرة عميقة تمتد لأكثر من خمسين عاماً. ويمنح هذا المزيج الفريد من الخبرة السوقية المتكاملة والإمكانات المحلية الراسخة شركة شمال الجزيرة (SAT) أساساً صلباً لدعم مسيرة نمو فورد المتواصلة، والارتقاء بتجربة العملاء في العراق نحو آفاق جديدة.

ويجسد هذا التعيين عمق التزام فورد الاستراتيجي طويل الأمد تجاه جمهورية العراق، وحرصها على تسهيل وصول عملائها إلى طرازات فورد الحديثة، وقطع الغيار الأصلية وخدمات الصيانة المتطورة. كما ستعمل فورد مع شركة شمال الجزيرة (SAT)  على تعزيز شبكة مبيعاتها وخدماتها، ترسيخاً لجسور الثقة المتينة التي بناها العملاء في العراق مع العلامة طوال العقود الماضية.

وفي تصريحه بهذه المناسبة، قال رافي رافيشاندران، رئيس فورد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يُعد العراق محوراً رئيسياً لخطط نمو فورد في المنطقة، ونسعى دوماً إلى تقديم أفضل الخدمات لعملائنا هناك على المدى الطويل. وتتقاسم معنا شركة شمال الجزيرة (SAT) الرؤية ذاتها التي تضع العميل أولاً، وترتكز على معايير الجودة والنمو المستدام وستساهم خبرات الشركة وفهمها العميق للسوق المحلية في الارتقاء بتجربة عملاء فورد بدءاً من قرار الشراء ووصولاً إلى خدمات ما بعد البيع." 

ومن جانبه، صرّح محمد عليّان، الرئيس التنفيذي لشركة شمال الجزيرة لتجارة السيارات والوكالات التجارية (SAT)، قائلاً: "تحظى فورد بإرث تاريخي عريق في السوق العراقي، إذ مثلت لعدة أجيال رمزاً للموثوقية والجودة. ولا ينحصر دورنا اليوم في توزيع السيارات فحسب، بل يشمل الحفاظ على هذا الإرث وتعزيز الثقة التي بنتها العلامة عبر العقود. ولقد أسسنا شركة شمال الجزيرة (SAT) على بنية تحتية متطورة وكفاءات بشرية مؤهلة والتزام كامل بتقديم تجربة فورد المتكاملة التي يتطلع إليها العملاء في العراق ويستحقونها".

وأضاف ياسين الساعاتي، المدير العام لشركة شمال الجزيرة (SAT)، قائلاً: "يوفر السوق العراقي فرصاً واعدة لعلامة فورد وتتمثل مسؤوليتنا في ترجمة هذه الفرص إلى نجاحات ملموسة ومستدامة خلال الأعوام المقبلة. ومن خلال دمج معرفتنا العميقة بمتطلبات السوق المحلية والقدرات الابتكارية العالمية التي تتمتع بها فورد، سنعمل على تعزيز تنافسية العلامة وتوسيع حضورها في واحدة من أكثر أسواق المنطقة حيوية".

ومن خلال حديثه، أكد رافيشاندران على جهود الطرفين لضمان انتقال سلس يحافظ على مصالح العملاء واختتم حديثه قائلاً: "نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى شركة القاصد على إسهاماتها القيمة في تمثيل علامة فورد في العراق على مدار الأعوام التسعة الماضية. وسنعمل بالتعاون مع فريقهم لضمان انتقال سلس لعملائنا".

ستتعاون فورد مع شركة القاصد طوال فترة الانتقال الممتدة حتى 30 أيلول 2026 لضمان استمرارية العمليات ودعم العملاء خلال رحلة الانتقال. وسيتمكن العملاء خلال هذه الفترة من شراء سيارات فورد والحصول على قطع الغيار الأصلية وصيانة مركباتهم كالمعتاد في مرافق شركة القاصد. كما ستظل شروط ضمان السيارات ودعم الصيانة وتوافر قطع الغيار سارية بالكامل بعد إتمام عملية الانتقال إلى شركة شمال الجزيرة (SAT).

وسيتم الإعلان تباعاً عن تفاصيل فروع شركة شمال الجزيرة (SAT)، ومراكز الخدمة المعتمدة وقنوات التواصل المخصصة للعملاء مع اقتراب موعد بدء العمليات .



Ford Appoints Shimal Al Jazeera Auto-Trading and Commercial Agencies (SAT) as Distributor Partner in Iraq

 

Ford Middle East and North Africa today announced the appointment of Shimal Al Jazeera Auto-Trading and Commercial Agencies (SAT) as its distributor partner in Iraq, effective 1 October 2026.

SAT, a strategic alliance between March Holding and Alayyan Group, will be responsible for Ford vehicles sales, genuine parts and aftersales services in Iraq.

March Holding is a regional investment group managing a diversified portfolio of over ten companies in strategic sectors across the Iraqi market, including technology, financial services, digital solutions, and ecommerce. Alayyan Group is one of the region’s most established automotive distributors with over 50 years of industry expertise. Together, their strong combined market experience and local capabilities position SAT well to support Ford's continued growth and strengthen the customer experience across the country.

The appointment reflects Ford's long-term commitment to Iraq and its focus on expanding access to Ford vehicles, genuine parts and aftersales support. Working with SAT, Ford will continue to strengthen its sales and service presence and build on the trust Iraqi customers have placed in the brand.

"Iraq is an important market for Ford, and we are committed to serving our customers there for the long term,” said Ravi Ravichandran, President, Ford Middle East and North Africa. “SAT shares our focus on delivering quality and putting customers first. Its capabilities and local-market understanding will help us strengthen the Ford experience across the ownership journey, from purchase through aftersales.”

Mohamad Alayyan, CEO, Shimal Al-Jazeera (SAT,) said: “Ford carries a legacy in Iraq that few automotive brands can claim. For generations, it has been a brand that Iraqi customers have trusted. Our role is not simply to distribute vehicles — it is to be worthy of that trust. SAT was built with the infrastructure, expertise, and long-term commitment to deliver the Ford experience that Iraqi customers deserve.”

Yasin Al-Saati, General Manager, SAT, highlighted: “We see a significant opportunity for Ford in Iraq, and our role is to help unlock that potential over the years ahead. By combining SAT’s local market knowledge with Ford’s global strengths, we are well positioned to support the brand's continued success and broaden its reach in one of the region’s most promising markets.”

Ravichandran added: “We would also like to thank Al Kasid for its contribution to representing Ford in Iraq over the past nine years. We will work closely with its team to support a smooth transition for customers.

Ford and Al Kasid will work together through 30 September 2026 to maintain continuity of operations and support customers throughout the transition. During this period, customers can continue to purchase Ford vehicles and access genuine parts and vehicle service through Al Kasid facilities. Following the transition, Ford vehicle warranties, service support and parts availability will continue.

Further details on SAT locations, service centers and customer touchpoints will be shared closer to start of operations.


 


مصرف بغداد يشارك في قمة الأعمال الأمريكية–العراقية ويؤكد دعمه لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة


 شارك مصرف بغداد في أعمال قمة الأعمال الأمريكية–العراقية التي عُقدت في 17 تموز بمقر غرفة التجارة الأمريكية في العاصمة واشنطن، بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي قام بها دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي، السيد علي الزيدي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ومثّل المصرف في القمة الرئيس التنفيذي، السيد أحمد معله

وجمعت القمة كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والمؤسسات المالية، وممثلي القطاع الخاص من كلا البلدين، بهدف تعزيز التجارة الثنائية والاستثمار والتعاون الاقتصادي.

وشهدت القمة تحقيق عدد من المخرجات المهمة، أبرزها توقيع 48 مذكرة تفاهم في قطاعات متعددة. وكان من أهمها توقيع اتحاد الغرف التجارية العراقية وغرفة التجارة الأمريكية مذكرة تفاهم تؤسس لإطار جديد للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين، إلى جانب إنشاء مجلس الأعمال العراقي–الأمريكي ليكون منصة مؤسسية دائمة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين العراق والولايات المتحدة

وفي تعليقه على مشاركة المصرف، قال السيد أحمد معله، الرئيس التنفيذي لمصرف بغداد

تعكس مشاركتنا في قمة الأعمال الأمريكية–العراقية التزام مصرف بغداد بدعم مسيرة التحول الاقتصادي في العراق وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع أبرز المؤسسات الدولية. ويؤدي القطاع المصرفي دورًا محوريًا في تسهيل الاستثمار، وتمكين التجارة العابرة للحدود، وتوفير البنية التحتية المالية اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام

وأضاف معله أن المناقشات التي جرت خلال الزيارة ركزت على تعزيز بيئة الاستثمار في العراق، ودفع إصلاحات القطاع المالي والمصرفي، وتوسيع التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، بما ينسجم مع برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة العراقية ومبادرات البنك المركزي العراقي لتطوير القطاع المصرفي.

وأكد أن الفوائد الاقتصادية لهذه الزيارة تتجاوز البعد الدبلوماسي، إذ من المتوقع أن تسهم الاتفاقيات والشراكات التي أُعلن عنها خلال القمة في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين بالاقتصاد العراقي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوسيع حركة التجارة بين الشركات العراقية ونظيراتها الدولية، وتحسين فرص الوصول إلى التمويل، بما يدعم نمو القطاع الخاص، ويوفر فرص عمل جديدة، ويعزز التنمية الاقتصادية المستدامة

كما تعكس مشاركة مصرف بغداد التزامه المستمر بدعم انفتاح الاقتصاد العراقي، وتعزيز دور القطاع المصرفي في توسيع العلاقات الاقتصادية الدولية، والمساهمة في بناء بيئة مالية ومصرفية حديثة تشجع الاستثمار، وترسخ التعاون بين القطاع الخاص في العراق والولايات المتحدة

ويؤكد مصرف بغداد التزامه بمواصلة دوره كشريك مالي موثوق في دعم التنمية الاقتصادية للعراق، وتعزيز الشراكات الدولية، والإسهام في تحقيق الازدهار المستدام للاقتصاد العراقي


مصرف بغداد يشكل مجلس إدارته الجديد كأول مصرف عراقي يطبق إطار الحوكمة الجديد للبنك المركزي



أعلن مصرف بغداد، أحد المصارف الرائدة في العراق، عن تشكيل مجلس إدارته الجديد خلال الاجتماع الاستثنائي التاسع للهيئة العامة الذي انعقد اليوم، وذلك استكمالاً لمسار التغيير الذي أطلقه المصرف انسجاماً مع تعليمات البنك المركزي العراقي ضمن برنامج الإصلاح المصرفي.


ويُعد هذا التشكيل الجديد خطوة نوعية تجعل مصرف بغداد أول مصرف في العراق يطبّق الإطار الجديد للحوكمة المؤسسية الذي أقرّه البنك المركزي العراقي، تأكيداً لالتزامه بمبادئ الشفافية والمسؤولية المؤسسية وتبنّي أفضل الممارسات العالمية في إدارة المصارف.


وخلال الاجتماع، تم انتخاب الأعضاء الأصيلين بدلاً من الأعضاء المستقيلين، وهم السيدة تمارا حسين الشديدي، والسيد خالد شريف الهزاع، والسيد نضال فائق القبج، والسيد أحمد تحسين المعله المدير المفوض. كما تم انتخاب الأعضاء الاحتياط وهم يزن بدر كردي، صلاح محمد سليم، بيداء سالم سليمان، ايناس عبدالرحمن القيسي، فادي محمد عياد، زهدي بهجت الجيوسي، الدكتور طه جعفر، غسان أحمد سليم، ونيران صبري إسحاق.


وعقد مجلس الإدارة الجديد أولى اجتماعاته، حيث تم انتخاب عبدالكريم علاوي الكباريتي رئيساً لمجلس الإدارة، ودارا نور الدين نائباً للرئيس.


وصرّح أحمد تحسين المعله، المدير المفوض لمصرف بغداد، بأن مجلس الإدارة الجديد يشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز ممارسات الحوكمة المؤسسية وترسيخ مبدأ الفصل بين الملكية والإدارة التنفيذية، معرباً عن فخره بكون مصرف بغداد أول مصرف عراقي يطبّق الإطار الجديد للبنك المركزي العراقي.


وأضاف أن هذا الإجراء يأتي تماشياً مع ضوابط البنك المركزي العراقي كإعادة هيكلة لمجلس الإدارة لمواكبة التطور، والالتزام بالمعايير الدولية والمحلية، وضمان تقديم خدمات مصرفية عالية الجودة تلبي تطلعات العملاء وتدعم استدامة النمو، مؤكداً أن المصرف سيواصل الحفاظ على استقراره المالي ومتانة عملياته التشغيلية، مع المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيته الطموحة للنمو المستدام وتقديم حلول مصرفية مبتكرة.

صحيفة إيرانية: بنك “آينده” انهار بسبب الفساد الداخلي وليس بقرار دمج مع “ملي”


وصفت صحيفة جمهورية الإسلامية الإيرانية، الحديث عن دمج بنك “آينده” في بنك “ملي” بأنه مجرد “قصة مختلقة”، مؤكدة أن البنك لم يُحل بقرار خارجي، بل انهار من داخله نتيجة تفشي الفساد وسوء الإدارة.


وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الاثنين، إن “بنك آينده أشبه بورم صديدي بلغ ذروة العدوى وانفجر تلقائياً”، في إشارة إلى انهياره بسبب الفساد المالي والإداري، منتقدة في الوقت ذاته فشل الجهات الرقابية في التدخل بالوقت المناسب.


وأوضحت أن البنك غارق في ديون بلغت 717 تريليون تومان (نحو 6.5 مليار دولار) لصالح بنوك أخرى، كما سحب ما قيمته 300 تريليون تومان (2.7 مليار دولار) من البنك المركزي دون تغطية مالية، وتكبد خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 خسائر تجاوزت 100 تريليون تومان (900 مليون دولار)، فيما وصلت خسائره المتراكمة إلى 500 تريليون تومان (4.5 مليار دولار)، أي ما يعادل 315 ضعف رأس ماله.


وبيّنت الصحيفة أن إجمالي التزامات البنك تجاوز الكوادريليون تومان (أكثر من 9 مليارات دولار)، ما جعله مسؤولاً عن نحو 7٪ من معدل التضخم في إيران، معتبرة أن كل أسرة إيرانية خسرت 7٪ من قدرتها المعيشية بسبب فساد هذا البنك وحده.


وانتقدت جمهوري إسلامي غياب دور البنك المركزي والجهات الرقابية، متسائلة: “كيف يمكن لهذه المؤسسات أن تكون غافلة عن التجاوزات الفادحة طوال هذه المدة؟”، متهمة إياها بالتقصير أو حتى التواطؤ عبر الاكتفاء بإعلان الانهيار دون اتخاذ خطوات وقائية.


كما حذرت الصحيفة من أن انتقال “عدوى الفساد” إلى بنك “ملي” قد يهدد كيانه هو الآخر، في ظل تحذيرات خبراء اقتصاديين من مخاطر الدمج المقترح، مؤكدة أن بعض البنوك والمؤسسات الفاسدة تحظى بحماية من جهات نافذة تمنحها موارد ضخمة على شكل قروض غير مسددة، ما يعزز سطوتها ويعمّق الفساد المالي.


واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الفقر المتزايد في بلد غني كإيران لا يمكن تفسيره إلا بانتشار الفساد وغياب العدالة الاقتصادية، مشيرة إلى أن أكثر من ثلث الإيرانيين يعيشون حالياً تحت خط الفقر.

مصرف بغداد يوقع اتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية ضمن برنامج GTFP لتعزيز التجارة الدولية



أعلن مصرف بغداد عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، العضو في مجموعة البنك الدولي، للانضمام إلى برنامج تمويل التجارة العالمي (GTFP)، الذي يعد أحد أبرز المبادرات العالمية لدعم وتوسيع قدرات البنوك على تمويل التجارة الدولية.

تهدف هذه الاتفاقية إلى تمكين مصرف بغداد من الحصول على تسهيلات وضمانات من مؤسسة التمويل الدولية، ما يسهم في تعزيز عمليات تمويل التجارة لعملائه من الشركات والمستوردين والمصدرين. ومن شأن هذه الخطوة أن تدعم انسيابية حركة الاستيراد والتصدير، وتفتح أمام الشركات العراقية فرصًا أوسع للوصول إلى الأسواق العالمية، وبالتالي تعزيز موقع العراق في سلاسل القيمة الدولية.


 وقال مهـمت مومجولو، المدير الإقليمي لمجموعة المؤسسات المالية في مؤسسة التمويل الدولية:

“التجارة هي شريان الحياة لكل اقتصاد. يساعد برنامج تمويل التجارة العالمي البنوك على توسيع قدراتها في دعم التجارة عبر الحدود وضمان الحصول على السلع الأساسية. نحن فخورون بالعمل مع مصرف بغداد في المضي قدماً لتحقيق هذه المهمة

وفي هذا الصدد، صرّح السيد أحمد معله، المدير المفوض لمصرف بغداد وكالة، قائلاً:

"إن توقيع هذه الاتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية يعكس التزام مصرف بغداد العميق بدعم الاقتصاد العراقي والقطاع الخاص على وجه الخصوص. نحن ندرك تمامًا أن التجارة الدولية تمثل محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي، وأن تمكين الشركات العراقية من الحصول على حلول تمويل متطورة وموثوقة هو مفتاح تعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا."

وأضاف معله: "برنامج تمويل التجارة العالمي (GTFP) يوفر لمصرف بغداد إمكانية الاستفادة من شبكة واسعة من البنوك العالمية والمؤسسات المالية، مما يعزز قدرتنا على تلبية احتياجات عملائنا بكفاءة وشفافية أعلى. كما أنه يفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات ويعزز ثقة الشركاء الدوليين بالقطاع المصرفي العراقي."

واختتم حديثه بالقول: "هذه الشراكة تمثل خطوة عملية نحو تحقيق رؤيتنا في أن يكون مصرف بغداد الخيار الأول لعملاء التجزئة والشركات، من خلال تقديم خدمات مصرفية مبتكرة تواكب المعايير العالمية وتدعم جهود التنمية المستدامة. إننا في مصرف بغداد نؤمن بأن بناء مستقبل العراق الاقتصادي يتطلب شراكات قوية مع مؤسسات دولية رصينة مثل IFC، وهذه الاتفاقية هي دليل على هذا التوجه الاستراتيجي."

فيليب موريس للخدمات الإدارية تعلن عن تعيين ريتشا روستاجي بمنصب المدير التنفيذي لمنطقة الخليج الأدنى والعراق


أعلنت شركة فيليب موريس للخدمات الإدارية (الشرق الأوسط) المحدودة، المكتب الإقليمي لشركة فيليب موريس إنترناشونال، عن تعيين ريتشا روستاجي بمنصب المدير التنفيذي لمنطقة الخليج الأدنى والعراق.

وتُعد ريتشا قيادية بارزة تتمتع بخبرة طويلة تزيد عن 15 عاماً في مجالات التسويق وإدارة العمليات التجارية والتحول الرقمي. ومنذ انضمامها إلى شركة فيليب موريس إنترناشونال عام 2009، تولّت عدة مناصب رئيسية في سويسرا والشرق الأوسط، من بينها مديرة قسم المنتجات القابلة للاحتراق، ومديرة الاستراتيجية التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والأسواق الحرة.

تعليقًا على هذا التعيين، قال أنجيه دابروفسكي، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة فيليب موريس إنترناشونال: "لقد أدت ريتشا دوراً محورياً في دفع عملية تحول شركة فيليب موريس إنترناشونال في المنطقة، حيث جلبت معها خبرة واسعة وسجلاً حافلاً بالنجاحات في تحقيق النمو والابتكار عبر العديد من الأسواق. وساهمت بشكل أساسي في إطلاق جهاز IQOS في دول مجلس التعاون الخليجي منذ عام 2019، وهو ما شكّل أول منتج خالٍ من الدخان تقدمه فيليب موريس إنترناشونال في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليمنح المدخنين البالغين بديلاً أقل ضرراً من الاستمرار في التدخين. وبفضل خبرتها في تطوير استراتيجيات دخول الأسواق وتنفيذ مبادرات مؤثرة موجهة للمستهلكين، سواء هنا في الشرق الأوسط أو خارجه، فإننا على ثقة بقدرتها على قيادة المرحلة التالية من الابتكار والنمو في منطقة الخليج الأدنى والعراق".

ومن جهتها، قالت ريتشا روستاجي: "يُسعدني تولي هذا الدور القيادي، وأتطلع إلى البناء على النجاحات التي حققتها شركة فيليب موريس في تسريع الوصول إلى مستقبل خالٍ من الدخان في المنطقة. ومع وجود أكثر من 9 ملايين مدخن في الشرق الأوسط، من الضروري أن يحصل أولئك الذين لم يقلعوا عن التدخين على بدائل خالية من الدخان، مدعومة بالأدلة العلمية والمعلومات الدقيقة. ومع ما نشهده من نمو وفرص في منطقة الخليج الأدنى والعراق، يتضح جلياً أن هذه الأسواق ستلعب دوراً محورياً في تسريع التحول العالمي نحو مستقبل خالٍ من الدخان بما يعود بالنفع على المجتمع".

الجدير بالذكر أنه منذ عام 2008، استثمرت شركة فيليب موريس إنترناشونال أكثر من 14 مليار دولار أمريكي في تطوير وتسويق منتجات مبتكرة خالية من الدخان، مُثبتة علمياً للبالغين الذين سيستمرون بالتدخين، بهدف إنهاء بيع السجائر كلياً.

انتخاب بافل طالباني رئيساً للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي


 اختتم مؤتمر التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي أعماله في السليمانية، بانتخاب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني رئيساً للتحالف بالإجماع.


وانعقد المؤتمر في 27 آب الجاري واستمر أربعة أيام، بمشاركة شخصيات سياسية كوردستانية وعراقية وعربية ودولية.


وجرى في ختام أعماله، انتخاب بافل طالباني رئيساً للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي للدورة الحالية، وسط تأكيدات على أهمية تعزيز الديمقراطية والوحدة لمواجهة التحديات الإقليمية.



النفط النيابية تحذر من حدوث أزمة كبيرة في العراق


 حذر عضو لجنة النفط والغاز النيابية النائب علي المشكور، اليوم الخميس، من أزمة كبيرة سيمر بها العراق إذا فرضت عقوبات على شركة "سومو". 

وذكر المشكور ، أن "العراق سيمر بأزمة كبيرة إذا فرضت عقوبات على سومو".

وتابع أنه "ممكن جدًا تعاقب سومو مع العلم التقرير أوضح حتى بالأسماء والتقرير ما كان مخفي هو ظهر للعلن، أزمة كبيرة إذا دخلت سومو في العقوبات الاقتصادية خاصة إذا العقوبات على شركة مثل سومو".

وأضاف المشكور، أن "العراق سيمر بأزمة ليس فقط أزمة مالية واقتصادية، وسياسية أيضًا".

مصرف بغداد يحقق إنجازًا تاريخيًا كأول مصرف في العراق يحصل على تفويض الضمانات السيادية

في خطوة تؤكد على مكانته الريادية وقدراته المالية المتقدمة، أعلن مصرف بغداد عن تحقيقه إنجازًا غير مسبوق في القطاع المصرفي العراقي، حيث أبرم اتفاقية استراتيجية مع وزارة المالية ليصبح أول مصرف خاص على الإطلاق يُمنح صلاحية إصدار الضمانات السيادية.

ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لرؤية المصرف الطموحة وسعيه الدؤوب للابتكار، مما يعكس الثقة العميقة التي يوليها صانعو القرار الاقتصادي في الدولة لمصرف بغداد كشريك استراتيجي يمتلك الخبرة والكفاءة لإدارة أدوات مالية بهذا الحجم من الأهمية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور ماجد الساعدي، رئيس مجلس إدارة مصرف بغداد: "هذا الاعتماد هو انعكاس مباشر لمتانة مركزنا المالي والتزامنا بأعلى معايير الحوكمة. لقد عملنا لسنوات لنصل إلى هذه المكانة، واليوم نترجم ريادتنا إلى أفعال ملموسة تدعم الاقتصاد الوطني."

من جانبه، أضاف السيد أحمد تحسين معله، المدير المفوض للمصرف وكالة : "إن قدرتنا على تأمين هذا التفويض السيادي تضعنا في طليعة المؤسسات المالية في العراق. سنستخدم هذه الأداة القوية لتقديم حلول تمويلية مبتكرة، وفتح آفاق جديدة لشركائنا في المشاريع الكبرى التي كانت تنتظر مثل هذه الفرصة."

ويعزز هذا التفويض من مكانة مصرف بغداد كمحرّك رئيسي للنمو، وشريك لا غنى عنه للمستثمرين والمقاولين الساعين للمساهمة في بناء مستقبل العراق.

الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع عالمي في الأسعار بسبب أزمة الطرق البحرية

حذر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية" أونكتاد" لعام 2024، من أن الاقتصاد العالمى معرض لخطر متزايد بسبب نقاط الضعف فى الطرق البحرية الرئيسية.

وأشار التقرير إلى أنه إذا استمرت الأزمة في البحر الأحمر وقناة بنما فقد ترتفع أسعار المستهلك العالمية بنسبة 0.6 بالمئة بحلول عام 2025 بينما يكون التأثير بالنسبة للدول الجزرية الصغيرة النامية أكثر حدة حيث ترتفع الأسعار بنسبة 0.9 بالمئة ، وربما ترتفع أسعار الأغذية المصنعة بنسبة 1.3 بالمئة .

وقال تقرير المنظمة الذي خصصته للنقل البحري ، فى جنيف إن نقاط الاختناق الحرجة - مثل قناة بنما (التي تربط بين المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي) وقناة السويس (التي تربط البحر الأبيض المتوسط ​​بالمحيط الهندي عبر شبه الجزيرة العربية) والبحر الأسود (مركز مهم لصادرات الحبوب) تتعرض لضغوط شديدة.

وأشار التقرير الى أن مزيجا من التوترات الجيوسياسية وتأثيرات المناخ والصراعات أدت إلى اهتزاز التجارة العالمية مما يهدد عمل سلاسل التوريد البحرية.

قال التقرير إن التجارة البحرية التي نمت بنسبة 2.4 بالمئة في عام 2023 لتصل الى 12292 مليون طن بدأت في التعافي بعد انكماش في عام 2022 ولكن مع ذلك لا يزال المستقبل غير مؤكد .

وتوقع التقرير نموا متواضعا بنسبة 2 بالمئة لعام 2024 مدفوعا بالطلب على السلع السائبة مثل خام الحديد والفحم والحبوب بجانب البضائع المعبأة في حاويات ونوه التقرير إلى أن هذه الأرقام مع ذلك تخفي تحديات أعمق .

توقع التقرير أن تنتعش تجارة الحاويات التي نمت بنسبة 0.3 بالمئة فقط في عام 2023 بنسبة 3.5 بالمئة في عام 2024 وفى الوقت نفسه نما عرض سعة سفن الحاويات بنسبة 8.2 بالمئة فى عام 2023 وقال إن النمو الطويل الأجل سيعتمد على كيفية تكيف الصناعة مع الاضطرابات المستمرة مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط .

أوضح التقرير أن طرق الشحن الرئيسية واجهت اضطرابات كبيرة مما تسبب في تأخيرات واعادة توجيه وارتفاع التكاليف حيث انخفضت حركة المرور عبر قناتي بنما والسويس - الشرايين الحيوية للتجارة العالمية - بأكثر من 50 بالمئة بحلول منتصف عام 2024 مقارنة بذروتها .

ولفت إلى أن هذا الانخفاض مدفوع بانخفاض مستويات المياه الناجم عن المناخ في قناة بنما واندلاع الصراع في منطقة البحر الأحمر الذي أثر على قناة السويس.

وأفاد التقرير بأن عمليات إعادة توجيه الشحنات الى رأس الرجاء الصالح وزيادة المسافات أدت إلى زيادة ازدحام الموانئ وارتفاع استهلاك الوقود وأجور الطاقم وأقساط التأمين والتعرض للقرصنة .

ذكر أنه بحلول منتصف عام 2024 أدى تحويل مسار السفن بعيدا عن البحر الأحمر وقناة بنما الى زيادة الطلب العالمي على السفن بنسبة 3 بالمئة والطلب على سفن الحاويات بنسبة 12 بالمئة مقارنة بما كان ليكون عليه بدون هذه الاضطرابات .

وأكد التقرير أن هذا أضاف ضغوطا كبيرة على الخدمات اللوجستية العالمية وسلاسل التوريد المتوترة، وقال ان مراكز الموانئ مثل سنغافورة والموانئ الرئيسية في البحر الأبيض المتوسط تتعرض ​​الان لضغوط حيث تتعامل مع الطلب المتزايد على خدمات إعادة الشحن بسبب تحويل مسار السفن فى الوقت الذى يضيف الازدحام في هذه الموانئ طبقة أخرى من التعقيد لشبكات النقل والتجارة العالمية.

مركز البالاديوم، وهو مركز متخصص تابع لشركة "نوريلسك نيكل"، يقدم مقترحات لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دول مجموعة البريكس

الصورة بواسطة: أليكسي مايشيف / وكالة الصور brics-russia2024.ru
 

استضافت موسكو منتدىً ناقش "الأجندة المناخية لدول مجموعة البريكس في ظل التحديات الراهنة"، مع التركيز على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص والدول الأعضاء في بريكس لمواجهة التغير المناخي. وقد شارك في أعمال المنتدى أكثر من 250 مندوبًا، يمثلون أجهزة الدولة، والقطاع الخاص، والخبراء الأكاديميين من دول مجموعة البريكس. وأُقيم هذا الحدث تحت رعاية روسيا خلال فترة رئاستها لمجموعة دول البريكس.

تمحور جزء كبير من النقاش حول أهمية دور القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع المناخية وكيفية بناء شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص لضمان نجاح هذه المشاريع. ويرى المشاركون أن المشاريع الضخمة متعددة القطاعات يصعب تنفيذها دون تعاون وثيق بين المجتمع العلمي وقطاع الأعمال والحكومة، وكذلك دون تعاون بين الدول.

في كلمته، شدد السيد دميتري إيزوتوف - رئيس مركز تكنولوجيا البلاديوم في "نوريلسك نيكل"، على ذلك بالقول: "تتوفر في دول مجموعة البريكس كل العناصر الأساسية التي تؤهلها لتصبح رائدة عالميًا في مجال تغير المناخ، بما في ذلك القاعدة العلمية والطلب المتزايد على التقنيات الخضراء. وحتى يومنا هذا، تحظى جهودنا بدعم حكومي كامل من خلال الوزارات المختصة لتنسيق التعاون مع أبرز الكوادر العلمية في مجموعة البريكس بهدف إطلاق مشاريع بحثية مشتركة. بالإضافة إلى روسيا، نعمل مع جماعات علمية في الصين والإمارات العربية المتحدة ونسعى إلى توسيع نطاق شراكاتنا الجغرافية. كما مركز تقنيات البالاديوم مستعد أن يكون منصة تجريبية لاختبار مبادرات وأدوات جديدة".

وفي سياق المشاورات، حدد مركز تقنيات البالاديوم مجالات استثمارية واعدة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دول مجموعة البريكس. وتشمل المبادرات الرئيسية للمركز ما يلي:

- مواءمة البرامج الحكومية للبحث العلمي مع المتطلبات التكنولوجية الحالية للقطاع الخاص لزيادة نسبة المشاريع البحثية المطلوبة في السوق.

- تعزيز قدرات الجامعات بإنشاء تخصصات جديدة وتزويد المختبرات بأحدث التقنيات لرفع مستوى المنافسة العلمية.

- تشجيع وتطوير التعاون بين القطاع الخاص والجامعات الدولية لتعزيز وتسريع عجلة التقدم في مجال العلوم التطبيقية بدول البريكس.

يشكل مركز تقنيات البالاديوم في شركة "نورنيكل" صرحًا متقدمًا في مجال البحث والتطوير، يهدف إلى تطوير مواد مبتكرة من البلاديوم لخدمة اقتصاد المستقبل الأخضر. كما تشتمل محفظة مشاريعنا على تقنيات مبتكرة تدعم التحول إلى مصادر طاقة نظيفة مثل الهيدروجين والطاقة الشمسية والوقود الحيوي. وتعتزم شركة "نورنيكل"، انطلاقًا من مركزها، طرح أكثر من 100 مادة جديدة في السوق بحلول عام 2030.