مقل 6 وإصابة 19 آخرين في هجوم مسلح على حافلة في بابوا غينيا الجديدة

أفادت شرطة بابوا غينيا الجديدة، اليوم الأربعاء، بمقتل 6 أشخاص وإصابة 19 آخرين في هجوم مسلح على حافلة ركاب بالقرب من مدينة بورغيرا.

وذكرت صحيفة "Papua New Guinea Post-Courier"، نقلا عن بيان الشرطة أن هجوما على الحافلة شن من قبل مجهولين بالقرب من مدينة بورغيرا، التي تقع على بعد 700 كلم شمال غرب العاصمة بورت مورزبي.

وبحسب بيان الشرطة فقد وقع الهجوم في الـ22 من أكتوبر حوالي الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (09:00 بتوقيت موسكو).

وأضاف البيان أن الحافلة تعرضت لكمين تم تأكيد مقتل 6 أشخاص وإصابة 19 آخرين بجروح خطيرة وهم في حالة حرجة، وجار التحقيق في ملابسات إطلاق النار.

وأشار البيان إلى أن بعض الركاب حاولوا الفرار عند تعرضهم للهجوم إلا أنهم لم يتمكنوا من الابتعاد عن الحافلة كثيرا وقام المسلحون بإطلاق النار على كل من كان على متن الحافلة.

تكساس تقاضي بايدن بسبب التحقق من جنسية الناخبين


 رفعت ولاية تكساس، ممثلة بمدعيها العام كين باكستون، دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، متهمةً إياها بالتقصير في التحقق من جنسية مئات الآلاف من الناخبين المسجلين.

وفقًا لبيان صادر عن النيابة العامة، طالب باكستون وزارة الأمن الداخلي والبيت الأبيض بالتحقق من جنسية 450 ألف ناخب في الولاية، لكنه لم يتلق أي استجابة من السلطات الفيدرالية. وأضاف البيان أن هذه القائمة أُرسلت مطلع أكتوبر، لكن إدارة بايدن ونائبته كامالا هاريس لم تتخذ أي إجراء حتى الآن.


الجمهوريون: المهاجرون غير الشرعيون سلاح انتخابي بيد الديمقراطيين

يشدد الجمهوريون على أهمية منع التصويت غير القانوني في الانتخابات الفيدرالية. وتأتي هذه الدعوى في ظل مخاوف من أن العدد الكبير من المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا البلاد خلال فترة حكم بايدن وهاريس قد يتم استغلاله لصالح المرشحين الديمقراطيين. ويصر الجمهوريون على أن المشاركة غير القانونية في الانتخابات قد تؤثر على النتائج النهائية.

في انتخابات 2020، تفوّق دونالد ترامب على بايدن في تكساس بفارق 630 ألف صوت. ويعتبر الجمهوريون أن السيطرة على الولايات الكبرى مثل تكساس أمر بالغ الأهمية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المزمع إجراؤها في الخامس من نوفمبر.


دعوات لترحيل المهاجرين غير الشرعيين

في السياق نفسه، دعا السيناتور الجمهوري جيمس ديفيد فانس، المرشح لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات القادمة، إلى ترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، معتبرًا أن هذا الإجراء ضروري لحماية أمن الانتخابات.


صراع انتخابي محتدم

يتنافس في الانتخابات المقبلة نائبة الرئيس كامالا هاريس ممثلة عن الحزب الديمقراطي، في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب عن الحزب الجمهوري. ومع تصاعد التوترات السياسية، تلقي الدعوى القضائية في تكساس مزيدًا من الضغوط على إدارة بايدن، ما يجعل الانتخابات المقبلة مرهونة بالقرارات السياسية المتخذة في الأسابيع الأخيرة.

الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع عالمي في الأسعار بسبب أزمة الطرق البحرية

حذر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية" أونكتاد" لعام 2024، من أن الاقتصاد العالمى معرض لخطر متزايد بسبب نقاط الضعف فى الطرق البحرية الرئيسية.

وأشار التقرير إلى أنه إذا استمرت الأزمة في البحر الأحمر وقناة بنما فقد ترتفع أسعار المستهلك العالمية بنسبة 0.6 بالمئة بحلول عام 2025 بينما يكون التأثير بالنسبة للدول الجزرية الصغيرة النامية أكثر حدة حيث ترتفع الأسعار بنسبة 0.9 بالمئة ، وربما ترتفع أسعار الأغذية المصنعة بنسبة 1.3 بالمئة .

وقال تقرير المنظمة الذي خصصته للنقل البحري ، فى جنيف إن نقاط الاختناق الحرجة - مثل قناة بنما (التي تربط بين المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي) وقناة السويس (التي تربط البحر الأبيض المتوسط ​​بالمحيط الهندي عبر شبه الجزيرة العربية) والبحر الأسود (مركز مهم لصادرات الحبوب) تتعرض لضغوط شديدة.

وأشار التقرير الى أن مزيجا من التوترات الجيوسياسية وتأثيرات المناخ والصراعات أدت إلى اهتزاز التجارة العالمية مما يهدد عمل سلاسل التوريد البحرية.

قال التقرير إن التجارة البحرية التي نمت بنسبة 2.4 بالمئة في عام 2023 لتصل الى 12292 مليون طن بدأت في التعافي بعد انكماش في عام 2022 ولكن مع ذلك لا يزال المستقبل غير مؤكد .

وتوقع التقرير نموا متواضعا بنسبة 2 بالمئة لعام 2024 مدفوعا بالطلب على السلع السائبة مثل خام الحديد والفحم والحبوب بجانب البضائع المعبأة في حاويات ونوه التقرير إلى أن هذه الأرقام مع ذلك تخفي تحديات أعمق .

توقع التقرير أن تنتعش تجارة الحاويات التي نمت بنسبة 0.3 بالمئة فقط في عام 2023 بنسبة 3.5 بالمئة في عام 2024 وفى الوقت نفسه نما عرض سعة سفن الحاويات بنسبة 8.2 بالمئة فى عام 2023 وقال إن النمو الطويل الأجل سيعتمد على كيفية تكيف الصناعة مع الاضطرابات المستمرة مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط .

أوضح التقرير أن طرق الشحن الرئيسية واجهت اضطرابات كبيرة مما تسبب في تأخيرات واعادة توجيه وارتفاع التكاليف حيث انخفضت حركة المرور عبر قناتي بنما والسويس - الشرايين الحيوية للتجارة العالمية - بأكثر من 50 بالمئة بحلول منتصف عام 2024 مقارنة بذروتها .

ولفت إلى أن هذا الانخفاض مدفوع بانخفاض مستويات المياه الناجم عن المناخ في قناة بنما واندلاع الصراع في منطقة البحر الأحمر الذي أثر على قناة السويس.

وأفاد التقرير بأن عمليات إعادة توجيه الشحنات الى رأس الرجاء الصالح وزيادة المسافات أدت إلى زيادة ازدحام الموانئ وارتفاع استهلاك الوقود وأجور الطاقم وأقساط التأمين والتعرض للقرصنة .

ذكر أنه بحلول منتصف عام 2024 أدى تحويل مسار السفن بعيدا عن البحر الأحمر وقناة بنما الى زيادة الطلب العالمي على السفن بنسبة 3 بالمئة والطلب على سفن الحاويات بنسبة 12 بالمئة مقارنة بما كان ليكون عليه بدون هذه الاضطرابات .

وأكد التقرير أن هذا أضاف ضغوطا كبيرة على الخدمات اللوجستية العالمية وسلاسل التوريد المتوترة، وقال ان مراكز الموانئ مثل سنغافورة والموانئ الرئيسية في البحر الأبيض المتوسط تتعرض ​​الان لضغوط حيث تتعامل مع الطلب المتزايد على خدمات إعادة الشحن بسبب تحويل مسار السفن فى الوقت الذى يضيف الازدحام في هذه الموانئ طبقة أخرى من التعقيد لشبكات النقل والتجارة العالمية.

قمة سعودية - أردنية تشدد على الوقوف مع فلسطين ولبنان

شدد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على الوقوف الكامل إلى جانب الأشقاء في فلسطين ولبنان، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناتهم.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان العاهل الأردني، في الديوان الملكي بقصر اليمامة، يوم الثلاثاء.

وطبقا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، "جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مناقشة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة، بما فيها الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان وخفض التصعيد في المنطقة".

وشدد ملك الأردن وولي العهد السعودي على الوقوف الكامل إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين واللبنانيين، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناتهم.

وجدد الملك عبد الله الثاني التأكيد على أهمية تعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة، وضمان إيصال المساعدات إلى مقاصدها.

بيسكوف يعلق على كلام هاريس عن بوتين

قال متحدث الكرملين دميتري بيسكوف إن تصريحات المرشحة الرئاسية عن الحزب الديمقراطي كامالا هاريس بشأن "نوايا" خصمها دونالد ترامب حول استسلام كييف "ليست على أجندة الكرملين".

جاء ذلك خلال حديث بيسكوف لصحيفة "روسيسكايا غازيتا"، ردا على سؤال بهذا الصدد، حيث تابع: "عليكم الاتصال بحملة هاريس، فهذا ليس على جدول أعمالنا، لا سيما في هذا الأيام التي تعقد فيها قمة (بريكس)"، وأكد أن أولوية روسيا هي سياساتها الداخلية، وليس مسار الحملة الانتخابية الأمريكية.

وكانت هاريس قد ادعت، في إحدى فعاليات الحملة الانتخابية في ميشيغان، أنه "إذا أصبح ترامب رئيسا، فإن فلاديمير بوتين سيجلس في كييف".

وتعقد قمة "بريكس" السادسة عشرة في الفترة من 22-24 أكتوبر في قازان، حيث يحضر هذا الحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل راموفوزا، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، فيما يترأس وفدي البرازيل والمملكة العربية السعودية وزيرا الخارجية مارورو لويس إيكر فييرا وفيصل بن فرحان آل سعود.

وستركز القمة على تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين. وفي 23 أكتوبر، وخلال اجتماعات ضيقة وموسعة، سيناقش القادة القضايا الراهنة على جدول الأعمال الدولي والإقليمي، ونتائج العمل المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية لدول "بريكس" في مجالات السياسة والاقتصاد والمجالات الثقافية والإنسانية.

وستولي القمة اهتماما خاصا لقضايا توسيع التسويات المتبادلة بالعملات الوطنية، وإنشاء فئة جديدة هي فئة "الدول الشريكة" في رابطة "بريكس".

وسيتم خلال الاجتماع الموسع الاستماع إلى تقارير حول نتائج العمل في عام 2024 لآليات "بريكس" التقليدية بما في ذلك مجلس الأعمال وآلية التعاون بين البنوك وتحالف سيدات الأعمال في الرابطة.

من المقرر كذلك أن تتحدث رئيسة بنك التنمية الجديد ديلما روسيف التي ستلخص أنشطة البنك وتحدد الخطط المستقبلية له. وسيتم تسجيل الاتفاقيات النهائية للقمة في إعلان قازان، حيث ستعكس الوثيقة النهج الموحد للدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية الملحة وفي مجال مواصلة تطوير "بريكس".

وفي 24 أكتوبر سيعقد اجتماع في صيغة "بريكس+" و"Outreach" للتواصل مع ما يقرب من 40 من قادة الدول التي تمثل الجنوب العالمي ورؤساء المنظمات متعددة الأطراف. ومن المقرر مناقشة القضايا الدولية الراهنة، مع التركيز على الوضع في الشرق الأوسط، فضلا عن التفاعل بين دول "بريكس" والجنوب العالمي لصالح التنمية المستدامة.

"قوات الدعم السريع" تعلن العثور على الصندوق الأسود للطائرة "إليوشن- 76" التي سقطت في السودان

أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، اليوم الثلاثاء، العثور على "الصندوقين الأسودين" لطائرة الشحن "إليوشن-76" التي تم إسقاطها، وبعد فك التشفير، ستعلن بياناتهما في مؤتمر صحفي.

وقال مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا تابيك، "لقد استلمنا الصندوقين الأسودين وسنستخرج كل المعلومات عن الطائرة ومن أي مطار أقلعت ومن أين وصلت وجميع المحركات والعمليات".

وأكد مستشار قائد قوات الدعم السريع أن قوات الدعم السريع ستقوم بتحرير البيانات من "الصناديق السوداء" بعد فك التشفير، الأمر الذي يتطلب إجراءات فنية والاتصال بالخبراء.

وكانت قوات الدعم السريع قالت إنها أسقطت طائرة شحن سودانية من طراز "إليوشن-76" في إقليم شمال دارفور، ويزعم أن طاقمها، حسب قولهم، يضم مواطنين روس. وفي اللقطات المأخوذة من موقع التحطم، تم العثور على وثيقة صادرة عن مطار قرغيزستان.

وقالت السفارة الروسية في السودان لوكالة "سبوتنيك": "إنها تتحقق من تقارير السلطات السودانية بشأن تحطم طائرة نقل في غرب السودان، يُزعم أن طاقمها روس".

وبحسب معلومات واردة لموقع "أخبار السودان"، فإن طائرة الشحن التي سقطت أسفرت عن مقتل ثلاثة من أفرادها.

مسؤول ليبي لـ"سبوتنيك": أعداد النازحين السودانيين في تزايد مستمر وهذا ما يقلقنا

الحركة الشعبية: عودة السودان للاتحاد الأفريقي خطوة ذكية في طريق وقف الحرب والسلام الشامل